الدلة

عودة

 الجميع يعرف أن القهوة والدلة والفنجان والسيف والراية هي من رموز العرب. وهي ملازمة لديارهم ومضايفهم العامرة. وتغنى بها شعرائهم وفرسانهم وتفاخروا بها في قصائدهم ومعلقاتهم. والدلة التي تقف شامخة في باحة المضيف العام والبيت الكبير العامر لعشيرة الجنابيين كشموخ فرسانها ورجالها ما هي إلا إمتداد لهذا التاريخ المجيد. ونصب الدلة في مضيف الجنابيين حوله سبعة سيوف ترمز إلى أفخاذ العشيرة السبعة. ورقم (7) فيه الكثير من الرمزية والأسرار الكونية. والرمزية السباعية تشير إلى وحدة التعدد وتعدد الوحدة.  ولذا فإن عشيرة الجنابيين لا تزال ترفض إستعمال تعبير (القبيلة) أو (الإمارة) أو حتى إستعمال تعبير (عشائر الجنابيين). يبقى (السبعة) (واحد) و(الواحد) (سبعة). 


          ســبـعـة  ســيــوف، لا زادت  ولا قــلّــت 

      ســبعـة  جـفــوف، للـمـكـارم سـوه امـتـدّت

      والسـبعـة فـوك سهيـل، عالـكـلفـات عــدّت

      شكـثر هالـوكـت صـارت شـوخ وإنفـضّـت

         وبـيـت عـكاب (واحـد) (مـسـوبـع) مثـبـّت 

      اشكـد صارت نحل، صارت ملل، وانهدّت 

      إلا بـيـت عـكاب (السبـعة) (واحـد) انعـدّت  


التالي
السابق
الموقع الرسمي لعشيرة الجنابيين – جميع الحقوق محفوظة