ابراهيم الخكري

عودة

إبراهيم الخكري  هو إبراهيم بن محمد بن عويد بن محمد بن حطاب بن علوش بن محمد بن نوفل بن محمد بن علي بن عكاب. فهو من فخذ النوافلة.

وكان خط تنقل الجنابين, وخاصه البدو الرحل منهم في القرون الوسطى من اعالي الفرات الى  وسطه وجنوبه  . وكانت قوافلهم تمر على جرف الصخر ومنهم من استقر هناك .وانتقل إبراهيم الى جرف الصخر واستقر فيها مع من سبقه من الجانبيين في القرن الثامن عشر الميلادي . وقد التف الجنابيون حول إبراهيم لصفاته التي عرف بها وتناقلتهاعنه الاجيال وحفظها التاريخ .

كانت جيوش الدوله العثمانيه في حملاتها إلى  العراق والجزيره تمر على الطريق البري المحاذي لغرب الفرات.وعندما تحط الجيوش في منطقة ما تشتري بعض    ارزاقها من المناطق التي تمر بها.

وعندما حل الجيش العثماني في جرف الصخر هب الجنابيون, وعلى راسهم شيخهم إبراهيم , لاستضافته الجيش العثماني طيله اقامته في مناطقهم .وعندما حاول قائد العسكر اعطاء الجنابين ثمن ماقدموه من ارزاق رفض إبراهيم اي  اموال لقاء ضيافة العشيره لجند السلطان .

ولما عاد قائد الجيش العثماني  الى اسطنبول  نقل  الىى الباب العالي مقام به إبراهيم وعشيرته من كرم لم يكن معهودا في ذلك الزمان ,لان احوال العشائر البدويه والمزارعين البسطاء لاتمكنهم من تحمل تكاليف اطعام جيش السلطان.بل كانوا يسعون  الى المزيد من عطاءات الباب العالي والسلطان ويعتبرون ذلك  امرا لايخل  بأعرافهم وكرامتهم وكرمهم .

. وتنقل الروايات ان قائد الجيش العثماني اخذ معه إلى الباب العالي رغيفا من خبز ابراهيم والجنابيين. ويبدو ان السلطان عبد الحميد اعجب بهذا  الكرم  الغير معتاد من قوم هم احوج مايكونون الى ماتجود به خزائن الباب العالي .

امر السلطان عبد الحميد باصدار فرمان يحتوي على الامور التاليه :

- 1تمليك إبراهيم مقاطعات جرف الصخر بفرمان همايوني .

2 - منح إبراهيم لقب( الخيركري) اي كثير الخيرات .

3 -  اهداءه سيف مرصع بالذهب منقوش عليه اسم السلطان عبد الحميد .

وهكذ يتداول الرواة في عموم العراق ا ن رغيف  الخكري  وصل الى اسطنبول .وصار لقب (الخيركري )هو الخكري .

والخكري هو لقب إبراهيم ,وصار اللقب يتناقل من ابن عمه علي بن خلف بن عويد إلى رشيد بن علي ونعمه بن رشيد وخالد بن نعمه.

وفي الوقت الحاضر يتلقب احفاد هذه العائلة بالخكارة.ومن الاولى ان يحصر لقب الخكري بمن يحمل صينيته المشهورة ويقوم بواجب مضيف الجنابيين لا ان يتوزع هذا اللقب التاريخي على فندة او فخذ بكامله.



فقد اضحى لحي بني جناب       
                        قضاء الارض والماء والرواء 

(من شعر زهير بن جنا        

التالي
السابق
الموقع الرسمي لعشيرة الجنابيين – جميع الحقوق محفوظة